توضيح المفاهيم، الأستاذ الجليل كوين خان خو

توضيح المفاهيم

توضيح المفاهيم 850 480 السيد المُكرَم كوين كَان كُو

نوصي بقراءة الجزء الثاني أيضًا: توضيح المفاهيم ٢

أستاذي العزيز، أرجو أن تسمح لي، من فضلك، بطرح بعض الأسئلة عليك. ورغم أن هذه الأمور قد شرحتها عدة مرات من قبل، إلا أن مراجعتها والحصول على المزيد من المواضيع للتفكير من جانبك سيساعدني كثيرًا. ولكن فقط إذا كان ذلك ممكنًا بالنسبة لك، وفي الوقت الذي تسمح به ظروفك. شكرًا جزيلاً.

١. ما هو الله؟

الله هو المجهول لحظة بلحظة، وهو الحقيقة الكامنة في داخلنا.

٢. ما هي السعادة؟

السعادة هي حالة من الاكتمال لا يمكن أن يولدها سوى الكينونة.

٣. ما هو الإتمام؟

الإتمام هو نشوة دائمة.

٤. ما هي الثقة ولماذا تُعد الخيانة أسوأ خطيئة؟

الثقة هي قيمة روحية. عندما نخون الثقة، نصبح خونة في عيون الله.

٥. ما هي الحقيقة؟

الحقيقة ليست مكتوبة في كتاب، وليست كتاباً، وليست خطاباً؛ الحقيقة هي المجهول الذي يتغير من لحظة إلى أخرى.

٦. ما هي المحبة؟

المحبة هو شعور عميق للغاية لا علاقة له بالرغبة.

٧. ما هو الخطر الكامن في إشباع ملذاتنا بما يتجاوز الحد الضروري والاعتدال الذي يتحدث عنه آباء المسيحية؟ هل هذا أمر يجب أن يقلقنا؟ هل الإشباع الجسدي يقلل من الشهية الروحية؟ وهل يشمل ذلك الشرب والأكل والسفر وما إلى ذلك؟

لقد تحدثتَ سابقًا عن مخاطر الإفراط في استخدام الهاتف والتلفزيون وتصفح الإنترنت وما إلى ذلك. متى ندرك أننا تجاوزنا حدود الاعتدال وبدأنا نسعى وراء إرضاء رغباتنا؟ ما هي النصائح التي يمكنك أن تقدمها لنا في هذا الصدد؟ وما هو التوازن المناسب بين الواجب والمتعة؟

إن الرغبة في إشباع حاجاتنا، حتى بما يتجاوز الضروري، تربطنا أكثر فأكثر بالحياة المادية. وهذا أمرٌ يدعو للقلق، لأنه يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الحياة أبدية، مما يجعلنا غير مستعدين للموت المحتوم. ولا شك أن الإشباع الجسدي يُضعف تطلعاتنا الروحية.

لقد تجاوزنا حدود الاعتدال عندما يؤدي غياب الاعتدال إلى تآكل قيمنا الأخلاقية والروحية. المتعة المحسوبة هي معيار أخلاقي. والواجب هو فهم كيفية طاعة إرادة الله.

٨. ما هي أهمية البقاء مستيقظًا في العالم الأثيري؟

من المهم أن نكون يقظين في العالم الأثيري، لأننا بهذه الطريقة نختبر الأبعاد العليا أو ما يُعرف في المسيحية بـ«السماوات».

٩. ما هو العامل الذي يضعف انضباطنا وقوة إرادتنا أكثر من غيره؟

أكثر ما يضعف قدرتنا على مراقبة أنفسنا هو الكسل، وأكثر ما يضعف الإرادة هو، بالضبط، استسلامنا للكسل.

١٠. ما الذي يضعف قدرتنا على المراقبة الذاتية والنقد الذاتي أكثر من أي شيء آخر؟

أكثر ما يضعف قدرتنا على المراقبة الذاتية هو استسلامنا لفوضى الحياة اليومية، وتخليّنا الروحي.

١١. ما الفرق بين الذكاء والحكمة؟

هل الحكمة هي أن نعيش مسترشدين بوعي ضمائرنا وبالخبرة المكتسبة من طريقة العيش هذه؟

الذكاء هو سمة من سمات الكينونة، أما الحكمة فهي درجة أعلى من الذكاء.

للحكمة درجات عديدة. وأعلى درجات الحكمة هي درجة «دارماكايا»، التي تقترب من الكمال في العلم المطلق.

١٢. ما هو أكبر خطر تراه يواجه المدرب في الوقت الحالي؟

إن الخطر الأكبر الذي يواجه المدرب اليوم هو الانبهار الذي يشعر به تجاه الانطباعات غير المُتحولة، التي تجعله يعيش في حلم مستمر.

أرفق لكم الآن بعض العبارات لتتأملوها:

«الرحمة والحق يسيران جنبًا إلى جنب: إنهما قبلة العدل والسلام».
الكتاب المقدس، سفر المزامير

«وإن انحرفت ميزان العدالة، فلا يكون ذلك بثقل الهدية، بل بثقل الرحمة».
سرفانتس

«طوبى للرحماء، لأنهم يرحمون».
إنجيل القديس متى

«المتصوف الحقيقي يجد الله في جميع الأديان».
ابن عربي

«عندما يبكي القلب على ما فقده، تضحك الروح على ما وجدته».
عقيدة صوفية

¡SANCTA SIMPLICITAS!

─«البساطة المقدسة»─.

نوصي بقراءة الجزء الثاني أيضًا: توضيح المفاهيم ٢

كوين خان خو